.

.
  • سجل الزوار
  • مراسلتي
  • النّشأة الأولى
  • الصفحة الرئيسية
الرئيسية

مرحبا بكم على الصفحة الرئيسية

لا بُد و أن نَلتقِي !

PostDateIconالخميس, 20 أكتوبر 2011 07:42 | PostAuthorIconالكاتب نورة عبدالله عبدالعزيز | PDF طباعة إرسال إلى صديق

كَدأبك كل صَباح،
ستمرّ أمام متجر الألعَاب.. ستتجاوزه إلى متجر التوابل..
ستتخطّاه لتصل محل قهوتك المُفضل..
ستطلبها مرة و بكافيين مضاعف دون سحابة كريمة،
و أثناء سيركَ ذاكَ وَ الانتظار، ثمة من ترقُبكَ و لا تدرِي!!
تلحَظ انبِعاث شعر ذقنكَ وَ سُكنى ظُلمة الليل أسفل عينيك،
و اصطِفاق الحُزن في صدركَ..
ثَمة من تُصلي كي يُزيل الله همك..
رُغم علمهَا... أنها من تَهُمك !
،


قد بلغني أنكَ صائمٌ عن الابتِسام.. غاضِب على الدَّوام..
ذكرياتي.. تفتكُ بك..
تفتقدني.. و لكن لا تُصرّح،
تهاب الافصاح عن اشتِياقك/شقائك..
و تُبرر انخفاض وزنك بكذبة.. الحمية!..
فهل حقًّا تفعل؟!
رغم أنه سيكُون من اللطف أن تُبادر..
أن تأتي على شاكلة " مُفاجأة" شاخصًا أمام الباب..
في يدك علبة شوكولا كبيرة.. و خلفك يربض العالم بأجمعه،
سيكُون مدعَاة للسّرور أن تفتر شفاهك عن:
"لشدّ ما افْتقدتك"..
ثم تتمدّد ذراعيك على الجانبين كهيئة وطن فسيح..
ينتظر عودة الإبنَة الضّالة،
سيكون نعيمًا أن أعود إلى عصمة الحديث معك..
حديث يُشبه أسئلة الأطفال الملحاحة إلى الآباء..
يُشبه حكايا الجدّات الأسطُورية ذوات النّهايات السّعيدة..
يُشبه همس حبيبين اختبئا في زقاق جانبي مُظلم..
يُشبه حديث أختين ماقبل الإخلاد إلى النوم..
يُشبه صوت الأجنحة عندما تُرفرف قُبيل الهبُوط..
،


افعل شيئًا..
سيكون لطيفًا لو تفعل..
ليس لأنني أريد بقدر ما تُريد ذلك نظرتك الجائعة،
افعل.. و أعدك حينها أن تلقى بادرتك - أيًّا تكن-
استجابة منّي،
سنلتَقي في ضمّة توقَى.. في سكُون مُتوتّر..
في فَتحَة تَهويَة.. فِي كسرَة نافَذة،
سَنلتقي في الفرَاغات الكَامنة بَين الأصَابِع..
بين خطُوط البصمَات،
في الأراضي المندُوحة وَ الزقَاق المخفِي..
و الجرح المَفتُوح
لا بُد وَ أنْ نلتَقِي .

Comments (1)

آخر تحديث (الخميس, 20 أكتوبر 2011 07:59)

 

بخيرٍ.. كلنا بخِير

PostDateIconالأحد, 18 سبتمبر 2011 13:24 | PostAuthorIconالكاتب نورة عبدالله عبدالعزيز | PDF طباعة إرسال إلى صديق

 http://www.malroh.com/vb/image.php?u=2&dateline=1309821605

 

 

" هل أنتِ بخير ؟!! "
سُؤالٌ بسِيطٌ في مِثل هَذا الوَقت قَد يكُون هُو الـ million dollar question
أنَا بِخيرٍ،
أحلامِي الضَريرة التِي لم تَعُد تُبصِر الوَاقِع.. بِخير، مُستقبلِي الذي وَلدتهُ أنَا.. مُشوهٌ الآن و لكنهُ بِخير، الوَطن كمدينة منكُوبة مُحتلة من قبل المُفسدِين في الأرْض.. أظنهُ بِخير، وَ خَيباتِي حية تُرزق ينكحهَا أصحابِي لِتتناسل وَ تأتي بِخيباتٍ أُخر.. و كُلهم بِخير، مَبادِئي قُطِعت أصَابعها ثُم يدهَا ثُم أرجلها ثُم.... لكِنها مَا زَالت تُناضل.. بِخيرٍ أيضًا، الأجوِبة المنطقِية لكل أسئِلة الحيَاة فَقدت صَوابهَا الآن.. إلا أنهَا بِخير، مَوازِين العَدل ما بَين تطفِيفٍ وَ إبخَاس.. لكِننا بِخير، كُل لعنَة في الحَياة يُمكِن تَأويلها إلى مَعنى يخدُمنا لنجدنَا جميعًا بِخير..

لِذا، نَعم إن كُنت حقًا تسْأل.. أنَا بِخير، كُلنا بِخير
Add new comment

آخر تحديث (الأحد, 18 سبتمبر 2011 13:31)

 

بطْش

PostDateIconالأحد, 18 سبتمبر 2011 13:11 | PostAuthorIconالكاتب نورة عبدالله عبدالعزيز | PDF طباعة إرسال إلى صديق

 

 

لَو أن المَناجم تَعرف قَدْرَ كنُوزهَا..لما فَرطت بِها لصالح البَشر!
فَـ بِمَ نتحجج ؟!!..
أي ظرفٍ و أي مُجتمعٍ و أي هُراء يحولُ بيننا ؟!!
لَو أنكَ بِصدقٍ تطلبنِي..
لَو أنكَ تفعل و تَسلنِي الحُب مُخلصًا لِي..
لأقلِبن أرضَ هذا الكونَ على سَماءه
لأكُون لك

Add new comment
 

جُثةٌ مسلمة.. يرقص حولهَا الكلاب

PostDateIconالخميس, 07 يوليو 2011 21:15 | PostAuthorIconالكاتب نورة عبدالله عبدالعزيز | PDF طباعة إرسال إلى صديق




* يَتحدَثُون عَن موتكَ الآن.. وَ قَد تكُون مِت قَبلَ الآن،
لكِن أمرِيكا قَالت... و - بالنسبة لهم- قَولهَا الحَق فلا يمترون!


* لَم يَتريثُوا.. وَ لَم يتبينوا قَبلَ أن يُصِيبُوك بِجهَالة،

هَل أنتَ عَميل؟ أم رجُل دِين؟ أم ضحية المرامِي الخفِية؟ أم لا أحد منهُم؟
أنتَ تَعلم.. وَ اللهُ أعلَم، وَ نحنُ - بعد - لا نَعلَم!


* فَشلت كِليتكَ.. فِيما فشلنَا كُلنا،

وَ وطئتَ عَلى مَلايينك.. على حلمنَا،
وَ حطمتَ أنفَ أمريكَا فَأفسَدت كُل تملقٍ أنفَقه الكثيرون لكسب ودهَا،
وَ أدرتَ ظَهركَ للعالم بِأجمَعه فِيما انشغل برمتهَ بِتفتيش كُل حجرٍ بحثًا عَنكَ أيهَا الوحِيد،
لكنتَ حُزتَ الدنيا بِكل مَا فِيها لو أنكَ شِئت..
لكنكَ آثرتَ أن تركلهَا لترتد فِي وجوهنَا..!


* لَم تَهبِط مِن السمَاء.. وَ لَم تخرج مِن قلبِ البَحر،

لكنهُم زَعمُوا أنهُم خطفُوا رُوحكَ إلى السمَاء.. وَ طمرُوا جسدكَ بِمياه البِحار،
زعمُوا أن لَن تَعُود!
وَ مَا ضَرك لَو لَم تَعُد.. وَ أنتَ المُناضل الزاهِد..!
وَ مَا ضَركَ لَو لم تَعُد.. وَ أنتَ مَن بَاع الدنيَا لِيشرِي الآخرَة،
مَا ضَركَ لَو لَم تَعُد.. فَحياتكَ الأخرَى تَبدَأ بِانتهاء الأولَى.


* حوارَاتهم لم تُجدِي نَفعًا وَ في قَرارة أنفسهم

علمُوا أن حواركَ المُسلح كَانَ الأجدَى لكنهُم مازالوا يَستكبِرون.


* هَؤلاء الذينَ يتهمُونكَ بتشويه صُورة الإسلَام،

هُم ذاتهم مَن تخلُو مسَاجد الفَجر مِنهُم، يلهثُون خَلف عُري الأجسَاد وَ يَتكاسلُون عن أداء الصلوَات وَ لا يحجزُون لدينهم تَذكرة مَعهم ليسافرَ في قلُوبهم كما يُسافرُون،
وَطنوا دِينهم.. و -كحالهم-.. سلبُوا حقوقه!
لَم يَعلمُوا بَعد أنهم لَيسُوا بِأفضَل مِمن ظنوا أنهُ قَد قَدم صُورة مُشوهَة عَن الإسلام،



* هَؤلاء الذين يتراقصُون لموتك.. هُم ذاتهم مَن تَباكوا لموت مايكل جاكسُون،

هَؤلاء الذين أحزنهم ضحايا قَتلاك.. قَبلُوا يَد مَن قَتل الألوف مِن إخوتهم فِي أفغانستان وَ العرَاق وَ فلسطِين لأنهُ - كما يقول- قَتلك،
هؤلاء الذينَ بايعُوا الخوف ليحكمهم،
قضت مضاجعهم جسارتكَ العُظمى.


* لستَ الوحيد الذي يُدرك أنكَ خُضت مَعركَة لا خُسرَانَ فِيها،

وَ لم يكُن الموت فِيها أسوء المَصائر.


* لربمَا لم أتفِق معكَ فِيما قُمتَ بِه سَابقًا،

وَ لستُ هنا لأصيركَ بطلاً،
و لكن سَاءنِي أن يكشِف موتكَ سَوءة البَعض
بمثل هَذا المشهد الفَاضِح


* كُنت الجسر الذي عَبرُوكَ إلينا -وَ لن يشكركَ أحد عَلى ذلك-

وَ لكن الصادقون يَعلمُون.. بِأنهم لم يكُونوا بحاجة إليك لِيأتوا إلينا
مُدججين بديموقراطيتهم الزائفة وَ أسلحتهُم المُبيدة.


* في قلبِ كل شخص منا " بن لادن" ثائرٌ على أمريكا وَ إسرائيل وَ ناقِمٌ على موقف دَولته،

....اعترِفوا بِذلك عَلى الأقل!


* مالفَرق بينَ ما فعلتهُ جماعة بن لادن في الرياض.. و ما فَعله آخرون فِي جدة ؟

تعدد المُجرمين و الموت واحد


* بعدَ أن سئِم العالم سيرة " بن لادن".. آثر أوباما أن يستبدلها بِسيرةٍ أخرى،

خذوا مقاعدكم.. ثمة مسرحِية قَادِمة و بطلٌ جديد وَ مُغفلِين للتصدِيق


* سيذهبُ الله بِنا لِيَأتِي بِقومٍ يُحبهم وَ يُحبونه، و سيُقيضُ لِهذا الدِين رِجالاً آخرون،

أما نَحن.. اللهُ يَعلمُ ما نَحن

Comments (3)

آخر تحديث (الخميس, 07 يوليو 2011 21:19)

 

كفارة خطِيئتك

PostDateIconالخميس, 14 أبريل 2011 00:18 | PostAuthorIconالكاتب نورة عبدالله عبدالعزيز | PDF طباعة إرسال إلى صديق

 







حُبّكَ كَـ مَغفِرَة ظَنَنْتُ أنَّ السَّمَاء رَشَقتنِي بِهَا ..

وَ فِي لجّة سكرَتِي بِالعشْقِ لَم أتَبَيّن أنّكَ
خَطِيئَة
لا تُجْزِئ عَنهَا أصْدَق تَوبَة !
وَ وَحْدَه طُهْرِي وَ حُسن ظنّي مَن قَادَنِي إلِيكَ
دُونَ أدْنَى ارْتِبَاكَة مِن [ خبثكَ ]
... فَحَدَثَ أن قَتَلتَنِي !

مَا ضَير لَو أنّي بَكِيتُ العُمر كلّه كَفّارَة
لِسَقطَةٍ لَم أسْتَطِع غُفرَانهَا لِنَفسِي ..؟

مَاضَير لَو أنّني أشْعلَت ضلُوعِي حَطَباً
لِنِيرَان خَيبَة علّهَا تحرقنِي فَتَقتلنِي ..؟

مَا ضَير لَو أنِّي اسْتَسلَمت لِشعَيرَات حُزْن
تَتشَرنَق حَولِي وَ تَمتَص حَيَويّتِي .. وَ حَيَاتِي ..؟

وَ مَاضَير لَو أنّي خَلعتنِي مِن كِبرِيائي
وَ نَزَعت الابْتِسامَة المُزيّفَة عَن شِفَاهِي
وَ أخبَرت الجَمِيع أنّي أتَجَرّع الألم خِلسَة عَنهم ..؟

وَ مَاضَير لَو أنَّ المَوت قَبّلنِي
فَقد يَندَلِق مِن رَحم المَوت : حَيَاة

 

Comments (7)
 

<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

الصفحة 1 من 14

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • النّشأة الأولى
  • أبواب السماء
  • مدونتي
  • مفضلتي
  • لَون الأرض
  • twitter
احصائيات
Visitors:28114
Hits:10031
Member:0
Guest:1
آخر التعليقات
  • مـبـدعـة هـي انـتِ اسـتـاذتـي نـورة مـن إبـداع لإب...
  • رائعه وكفى
  • كنت هنا ولا زلت .. رائعة يا نورة .. عبدالعزيز ..
  • كُل عامْ وأنتيْ بِقربْ مَنْ تُحبينْ . . بِصدق تُجي...
  • ليتك تدركين كم أنتِ جميلة وهادئة ورائعة ، وعندما ي...
المتواجدون حاليا
حاليا يتواجد 1 زائر  على الموقع
الاحصائيات
عدد زيارات المحنوى : 10031

Copyright © 2009 ---.
All Rights Reserved.

Supported by: pillpenisenlargement and Exchange Hosting